للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أولا: ينبغي أن يكون الملحق الثقافي في سفارته، جامعا بين الشريعة الإسلامية والثقافة العامة، ومضيفا إلى اللغة العربية أو لغة بلاده الإسلامية لغة البلد الذي يعمل فيه، ويكون عنده قدرة على الإجابة عن أسئلة الناس واستفساراتهم الإسلامية التي ليست شديدة الصعوبة، وإذا وجدت أسئلة صعبة يسرع في الاتصال بالعلماء الكبار في بلده للاستفادة منهم، ليفيد الناس بالإجابات الصادرة منهم، وأن يكون قادرا على رد كثير من الشبهات التي يوردها أعداء الإسلام بقصد تشويه صورته، كالمستشرقين والمنصرين والملحدين والإباحيين وغيرهم، وليس من اللائق بملحق ثقافي مسلم يحضر اجتماعا يُتَّهَم فيه الإسلامُ بالباطل فلا يقدر على تفنيد ذلك الباطل.

<<  <  ج: ص:  >  >>