فصول الكتاب

<<  <   >  >>

رأيت الناس قد قاموا ... على زور وبهتان!

فلا يرعون ميثاقاً، ... ولا حرمة إحسان!

فإن راعيت إنساناً ... فما أنت بإنسان

قال سهيل: فتركته وانطلقت من هناك ولم أدر ماذا فتك بعد ذاك.

[المقامة السادسة عشرة وتعرف بالصورية]

قال سهيل بن عباد: لفظتني الثغور إلى مدينة صور، فحللتها شهراً أجرد، في سنة جرداء، وكنت يومئذ فتى أمرد، فطفت كل شجراء ومرداء، حتى دخلت يوماً إلى حديقة في إبان وديقة. وإذا القاضي جالس على قطيفة كأنه الإمام أبو حنيفة. فبينما طارحته تحية الأدباء، وأخذت مجلساً على تلك الحصباء.

<<  <   >  >>