فصول الكتاب

<<  <   >  >>

شيخ أشد جنوناً ... من دقة بن عبابه

قد خاتلته فتاةٌ ... واستجهلته صبابة

فحي شيخك عني، ... وقل متى جئت بابه:

ثم عصفت بمطيتها كما انتشب السهم، أو كما خطر الوهم. فعلقت الأبيات في رقعة، وأودعتها تلك البقعة. وانطلقت في أثر الفتاة إحضاراً، فلم ألحق لها غباراً، ولا عرفت لها قراراً، فخرجت من الديار الشامية، وأنا أحتسب الله على الفتن الخزامية.

[المقامة السابعة عشرة وتعرف بالحكمية]

أخبر سهيل بن عباد قال: خرجت في قافلة، بعصابةٍ حافلة.

<<  <   >  >>