فصول الكتاب

<<  <   >  >>

قال سهيل: فسرت في صحبته على حذر، ولبثنا في اجتماعنا إلى أن فرقنا القدر.

[المقامة التاسعة عشرة وتعرف بالخطيبة]

حدثنا سهيل بن عباد قال: ارتبعت ربيعاً باليادية، أصفى من ماء غادية. فما تركت حياً ولا نادياً، ولا جبلاً ولا وادياً، وإلا سعيت إليه على قدمي، وخاطرت في اعتماره بدمي. فبينما أنا في حلة إذ قام منادٍ على كثيب يقول: حي هل على الخطيب. فوفدت إليه في من وفد، وإذا شيخ أكبر من لبد، عليه حلة من سبد. فلما تألب الجيش، وسكن الطيش. كبر واستغفر، وقرأ ما تيسر. ثم قال: الحمد الله الذي جعل العرب في وجنة العباد شامة، كما جعل أرضهم على

<<  <   >  >>