فصول الكتاب

<<  <   >  >>

تطابق الضيف مع قراه ... ذاك سهيل وذاك سهل

قال: فابتدرتها بالتغلية، وقلت من غير تروية:

بعض السهيلين زار ليلى ... في الليل، والبعض زار ليلاً

فذا سهيلٌ وذا سهيلٌ، ... وذاك ليلٌ وتلك ليلى

قالت: حياك الله يا أبا عبادة، ومتعنا منك بالوفادة. أنت في ضيافة الوالد والولد، ما دمت حلا بهذا البلد. فمكثنا ريثما انقضى شهرا قماح، وقال السفر: حي على الفرح. فاستوى كل على مطيته، وعاد لطيته.

[المقامة الثانية والعشرون وتعرف بالسروجية]

أخبر سهيل بن عباد قال: أردت الخروج إلى سروج. لعلي

<<  <   >  >>