فصول الكتاب

<<  <   >  >>

لقب أو سمى وإن شاء كنى، ... أرسلك الله حديقةً لنا

فيها نزاهةٌ وظل وجنى!

قال: أكرمت يا سهيل، فشمر الذيل، وبادر الليل. قلت: إني لك أطوع من ثواب، وأتبع من البادية لمواقع السحاب. وخرجت في صحبته تلك الليلة إلى السواد، وكنت أود لو أصحبه إلى برك الغماد.

[المقامة الثالثة والعشرون وتعرف بالموصلية]

قال سهيل بن عباد: شخصت من حلب الشهباء، إلى الموصل الحدباء حتى إذا دخلتها أتيت الخان، وإذا شيخنا الخزامي في حجرة على الخوان. فلما رآني وثب عن الطعام، وابتدرني بالسلام.

<<  <   >  >>