فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وأنشد يقول:

للناس طبع البخل، وهو يقودني ... كرهاً لخلق عضيهةٍ ونفاق

فدع الجماعة يتركون طباعهم ... حتى تراني تاركاً أخلاقي

ثم قال: يا بني ذاك المسجد إن كنت خطيباً وإلا فلا تداو طبيباً. واعلم أن الصيد لا يؤخذ إلا بالختل، ولا يدرك إلا بالنبل. والفرصة لا تضاع، والمتعنت لا يطاع. فراع المصادر والموارد، وكن مارداً على كل مارد ودع الناس يضربون في حديد بارد. قال سهيلٌ: فأمسكت من مرائه وسرت من ورائه، وأنا أعجب من سفاهة رائه.

المقامة الثامنة والعشرون وتعرف بالفكية

<<  <   >  >>