فصول الكتاب

<<  <   >  >>

قال سهيلٌ: فقلت إن كل العجب بين ميمون ورجب. وانصرفت وأنا أصفق من بلابل سحره وأستعيذ بالله من زلازل مكره.

[المقامة الثلاثون وتعرف بالطبية]

حكى سهيل بن عبادٍ قال: خرجت على فرسٍ جموح إلى نيةٍ طروح، فأزعجنى إهماجاً وخبباً، وأرهقني صعداً وصبباً. حتى نهكني اللغوب، وأعياني الركوب. فنزلت لأقيل، وأستقيل. وإذا ناقةٌ ترعى، وهي تنساب كالأفعى. فوقفت أستشرف الهضاب والوهاد، وأنا أريد أن أبد لها بالجواد وإذا شيخٌ قد انقض علي

<<  <   >  >>