فصول الكتاب

<<  <   >  >>

بآية من الصلاح تسري ... بين الورى مثل نسيم الفجر

ليستقيم في البلاد أمري

قال: فعلمت أنه لا يحول عن شنشنته الأخزمية، ولا يزول عن سنته الخزامية. ولبثت في صحبته ما شاء الله، وأنا أبكي لدينه وأضحك لدنياه.

[المقامة الثالثة والثلاثون وتعريف بالرشيدية]

أخبر سهيل بن عباد قال: بينما كنت يوماً في رشيد جالساً في صرح مشيد. إذ لمحت شيخنا الخزامي في بعض الأسواق، فكدت أطير إليه بأجنحة الأشواق. وما لبثت أن بادرت إلى التماسه، لأنقع

<<  <   >  >>