فصول الكتاب

<<  <   >  >>

قال: أنا أدل من دعيميص الرمل في أخفى من مدارج النمل، فسر والله يجمع لك الشمل. قال: أتبع الفرس لجامها والناقة زمامها، والله يكلأ شيخ البادية وغلامها. قال الراوي: وكنت قد تبينت أنهما الخزامي وفتاه، فلما انصرفا قفوقهما إلى الفرة. وإذا الشيخ ينشد بلسان ذلق، وصوت كصوت المصطلق:

أنا الغملج الذي لا ينكر ... أكون تارة خطيباً ينذر

وتارةً زير نساءٍ يسكر ... وتارةً مصلياً يستغفر

وتارة راصد نجمٍ يسحر ... وتارةً شيخ علومٍ يبهر

<<  <   >  >>