فصول الكتاب

<<  <   >  >>

فقل لمن جاء ورائي يخطر ... إن أهالي عصرنا تقتصر

على المعاصي حيثما تقتدر ... والعبد يصفو تارةً ويكدر

فعد إلى القوم بلومٍ يزجر ... أو لا فدعني إن مثلي يعذر

قال: فانثنيت عنه كما أشار خوفاً من لسانه المهذار، وعدت إلى استتمام السياحة في تلك الديار.

[المقامة السابعة والثلاثون وتعرف بالعدنية]

قال سهيل بن عبادٍ: دخلت بلاد قحطان بين شيبان وملحان. فأصابتنا ديمة مدرار، ألزمتنا الوجار من أوهد إلى شيار. فلما أقلعت السماء، وغيض الماء. خرجنا نتضحى في

<<  <   >  >>