فصول الكتاب

<<  <   >  >>

تلك الضواحي، وتنفكه بابتسام ثغور الأقاحي. وما زلنا نمرح بين الجد والددن، حتى انتهينا إلى أكناف عدن. وإذا قومٌ قيام، حول شيخ وغلام. والشيخ قد وقف على مويهة، في رديهة وأطرق برأسه بريهة. ثم قال: الحمد لله الذي خلق السموات والأرض، ورفع بعض خلقه درجات فوق بعض. أما بعد يا عشائر اليمن، وبشائر الزمن. فإنكم جرثومة العرب وأرومة النسب. وأسد الدحال، ومحط الرحال. ومعدن العربية والكتابة، والشعر والخطابة. ولكم

<<  <   >  >>