فصول الكتاب

<<  <   >  >>

سفتجته البيضاء، فتح الشعرى الغميضاء. فإذا هو صاحبنا ميمون بعينه، وقد انتفض العور من عينه. فابتهجت بمرآه، وابتهجت بملتقاه. وقلت له: ما خطبك وهذه الجارية، ومتى تزوجت في البادية؟ قال: هي في البيت ابنتي، وفي المحكمة زوجتي. ثم أنشد:

خبث الدهر، فصارت ... أنفس الناس بخيله

وإذا حالك ساءت، ... فليكن عندك حيله

ثم غمز بأناملة مرفقي، وقبل مفرقي، وقال: أستودعك الله إلى أن نلتقي.

[المقامة السادسة وتعرف بالخزرجية]

قال سهيل بن عباد: دخلت بلاد العرب، في التماس بعض الأرب.

<<  <   >  >>