فصول الكتاب

<<  <   >  >>

مأرب لا حفاوة من حريص ... رام بالطيلسان طي لسان

قال سهيل: فلما فاء الشيخ إلى فسطاطه، وعلموا ما كان من تبريزه واشتطاطه، وانخذال صاحبه وانحطاطه. باؤوا له بحق الزعامة وبوأوة ذروة الكرامة. فلبث في صحبتهم أياماً، لا يتجشم نفقة ولا طعاماً. حتى إذا أزمع البين، أدلج لا كسعد القين، وهم يفدونه بسواد القلب والعين.

[المقامة الخامسة والخمسون وتعرف بالدمياطية]

قال سهيل بن عباد: أزمعنا الشخوص إلى دمياط، في ركب من

<<  <   >  >>