فصول الكتاب

<<  <   >  >>

يبق في القوم إلا من بض له حجره، وغض عليه شجره. فودعهم وانثنى وهو يسحب ذيل الغنى.

[المقامة السابعة والخمسون وتعريف بالنجدية]

قال سهيل بن عباد: عبثت بي لواعج الوجد، إلى زيارة نجد. فتسنمت الأكوار، وطويت الأنجاد والأغوار. حتى نقعت بحلولها غلتي بعد اللتيا والتي. فلما سرت عني وعكة السرى، وقضت أجفاني وطر الكرى. قمت أطوف الحلة بعد الحلة وأتفقد الأحياء المشمعلة. حتى إذا كنت صبيحة يوم، بمنتدى زعيم القوم. وفد شيخ أوهى من الشبام، يليه فتى أشهى من البشام. فجثم الشيخ

<<  <   >  >>