فصول الكتاب

<<  <   >  >>

فعد إلى أن يصادفنا ترجمان. ثم انسدر يعدو كالظليم وغادرني كالسليم. فعدت وأنا أعجب من فنونه، في جده ومجونه.

[المقامة الثامنة والخمسون وتعرف بالعكاضية]

قال سهيل بن عباد: خرجت للتجارة في البوادي، مع صاحب كسلام الحادي. فكان يطربني بحدائه الأنيق ويحبب إلي طول الطريق. وما زلنا نطوي بساط الفجاج، وننشر لواء العجاج. حتى أتينا سوق عكاظ، في هاجرة كالشواظ. فانخنا كهشيم المحتظر وإذا الناس كالجراد المنتشر. وقد أخذ بعضهم في المناشدة

<<  <   >  >>