فصول الكتاب

<<  <   >  >>

فلا حاجة لك بدينار ولا قطعة. قال سهيل: فمكثت حيناً من الدهر وإياه، أتيمن بهلال محياه، وأتعلل بزلال حمياه. إلى أن حلت الشمس برج الأسد، ففارقني فراق الروح للجسد.

[المقامة الثالثة عشرة وتعرف بالتغلبية]

قال سهيل بن عباد: شخصت في نفر من أهل العالية، إلى أطراف تلك البادية. فسرنا لا نألو جهداً، ولا نعلو مهداً. حتى تبطنا مفازة قد ضربت أساهيجها الريح، كأنها أهاجيج شق أو سطيح. فأرسلنا إبلنا العراك، وأخذنا في الرسيم الدراك.

<<  <   >  >>