<<  <   >  >>

ومن مظاهر التسوية بين المسلمين وغيرهم ما يلي:

المساواة في الانتفاع ببيت المال: فقد اتفق علماء المسلمين على أن للذمي حقا في بيت المال وأنه سواء مع المسلم في هذا الحق، إذا صار شيخا كبيرا، أو عاجزا عن الكسب والعمل وقد روي أبو عبيد عن سعيد بن المسيب «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدق على بيت من اليهود ثم أجريت عليهم الصدقة من بعد» وكتب الخليفة عمر بن عبد العزيز -رضي الله عنه - إلى عامله في البصرة -وهو عدي بن أرطاة -فقال: (وانظر من قبلك من أهل الذمة من كبرت سنه، وضعفت قوته، وولت عنه المكاسب، فأجر عليه من بيت مال المسلمين ما يصلحه) وبهذا كفل الإسلام كافة الحقوق الأساسية لرعايا الدولة الإسلامية، دون تمييز، فتعطي للذمي مثلما تعطي للمسلم.

<<  <   >  >>