<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

3 / ثمرة الإخاء، ويمكن تقسيمها إلى قسمين:

أ-ثمرة في الدنيا: وهي كالآتي:

- الوحدة والجماعة: فالمسلمون يتحدون بالأخوة، ويجتمعون عليها، فهم حقا يتمثل فيهم قوله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا»

- إزالة الفوارق الطبقية والاجتماعية: فالاخوة الإسلامية تذيب الفوارق النسبية والامتيازات الطبقية، لا يفضل أحدهم على آخر إلا بالجد والعمل، كلهم متساوون في الحقوق والواجبات {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}

- النصح والإرشاد: فالمسلمون إخوة، يتناصحون فيما يهمهم من أمور الدنيا والآخرة، هذا التناصح الذي لم يكن ليحصل، لولا امتلاء قلوبهم بالحب الصادق لأخوتهم، ورغبتهم الملحة لجلب المعروف إلى ساحتهم، وإبعاد المنكر عنها.

- تقدم المسلمين في كل مجال وميدان: فإن لهذه الأخوة أثرا كبيرا في نشأة الحضارة، لأنه ما من مجتمع يتفرق أفراده، إلا ويتخلف عن ركب الحضارة تضرب عليه الذلة والمسكنة لعدم التآخي فيه، وبقدر تباعد أفراده واختلافهم وعدم اتحادهم، يتسرب إليهم الضعف والوهن، فتذوب قوتهم وتذهب ريحهم، ويصبحون أذلة بعد عزة.

<<  <   >  >>