فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[3] الأسلوب العملي في التعليم

لا شك أن عرض المادة وتقديمها عن طريق الإلقاء، وسيلة جيدة في التحصيل والتعلم، ولكن هذه الوسيلة تبلغ ذروتها إذا أنضاف إليها وسيلة أخرى، وهي الأسلوب العملي، فإذا اشترك الأسلوب النظري مع الأسلوب العملي في آن واحد أثناء التعليم، كان ذلك عاملاً قوياً في ترسيخ المعلومات في ذهن الطالب، ومثبت لها من النسيان. والأسلوب العملي قد يكون من جهة المعلم، وقد يكون من جهة المتعلم، أي أن الفعل قد يكون من المعلم، وقد يكون من المتعلم، وإليك بسطاً لكل منهما:

أ - الأسلوب العملي من قبل المعلم:

1- حديث «سهل بن سعد (وفيه صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر) قال:.. (ثم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى عليها وكبر وهو عليها، ثم ركع وهو عليها، ثم نزل القهقرى، فسجد في أصل المنبر، ثم عاد، فلما فرغ أقبل على الناس فقال: أيها الناس: إنما صنعت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي» (1)


(1) رواه البخاري في كتاب الجمعة / ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة / وأحمد في باقي مسند الأنصار / وأبو داود في الصلاة / والنسائي في المساجد / وابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها / والدارمي في الصلاة.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير