فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ويروي الشيخ محمد العناني أيضا عن البرهان الشيخ إبراهيم اللاقاني، عن سالم السنهوري، عن النجم الغيطي، عن الشيخ زكريا، وعن الشيخ عبد الجواد الجنبلاطي، عن الشيخ أبي بكر الشنواني، عن الشهاب بن قاسم العبادي، عن الشهاب الرملي، عن الشيخ زكريا، وعن النور علي الحلبي المذكور، عن الشيخ أبي محمد عبد الله الشنشوري، عن والده المعمر بهاء الدين، عن الجلال السيوطي، وعن الشيخ سلطان، عن أحمد بن خليل السبكي الشافعي، عن الشيخ محمد الصفوي، عن عارف وقته الشيخ ابن عراق نفعنا الله تعالى به آمين.

[الشيخ إبراهيم الكوراني المدني]

قال شيخنا: ومن مشايخي العلامة المحقق والفهامة المدقق الأستاذ الكبير، واحد الدنيا في المعارف، برهان الدين إبراهيم بن حسن الكوراني الشهرزوري ثم المدني، روح الله روحه. قال رحمه الله تعالى في آخر كتابه الأمم لإيقاظ الهمم ما نصه وخلاصته: من مشايخي على حسب التيسير لا الاستيعاب: شيخنا الإمام العارف بالله المحقق الشيخ صفي الدين أحمد بن العارف بالله محمد المدني المعروف بالقشاشي، أخذ أولاً عن والده محمد المذكور ثم بعده أخذ الحديث والأصول وكتب القوم والجواهر الخمس للشيخ محمد الغوث قدس سره، واختص به وزوجه بكريمته وألبسه الخرقة واستخلفه بحق أخذ الشيخ أبي المواهب المذكور ما تقدم عن والده الشيخ علي المذكور وغيره كالشيخ محمد بن أبي الحسن البكري والشمس الرملي والعلامة ابن القاسم العبادي والشيخ حسن الدنجيهي وغيرهم بحق أخذ والده الشيخ علي، عن الشهاب ابن حجر المكي والشيخ عبد الوهاب الشعراني كلاهما عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري، وبحق أخذ الشيخ البكري عن والده أبي الحسن، عن الشيخ زكريا، وكذلك الشمس الرملي عن والده، وعن الزين زكريا، وبحق أخذ الشيخ الدنجيهي، عن الجلال السيوطي رحمه الله تعالى.

قال الشيخ إبراهيم: ومن مشايخي الأستاذ العالم العامل ملا محمد شريف ابن القاضي محمود بن ملا كمال الدين الكوراني الصديقي قدس سره، أخذ والده القاضي محمود المذكور، وعن الفقيه علي بن محمد الحكمي بالإجازة العامة عن الشيخ شهاب الدين أحمد بن حجر المكي.

ومنهم الأستاذ الفاضل ملا عبد الكريم ابن العلامة ملا أبي بكر شارح المحرر المشهور بالمصنف، ابن السيد هداية الله الحسيني الكوراني، أخذ عن والده، ثم رحل إلى الفاضل ملا أحمد الكردي المجلي، تلميذ ملا ميرزاجان الشيرازي، تلميذ جمال الدين محمود الشيرازي، تلميذ جلال الدين محمد الدواني قدس الله أسرارهم. فأخذ عن الملا أحمد العلوم كشرح العضد لمختصر ابن الحاجب. ثم عاد وأبوه موجود.

ومنهم شيخ الإسلام نجم الدين ابن شيخ الإسلام بدر الدين الغزي. ومنهم العلامة الشيخ سلطان المزاحي المصري.

ومنهم العلامة الشيخ عبد القادر بن مصطفى الصفوري الدمشقي، عن الشمس الميداني.

ومنهم الشيخ العلامة الشيخ عيسى بن محمد الجعفري المغربي المكي.

وغيرهم من أكراد وشاميين ومصريين ويمانيين وآفاقيين يطول استيعابهم. نزل في المدرسة البدرائية بخلوة موسومة بوالد شيخنا الشيخ عبد الباقي الحنبلي بدمشق، وأقام بها مدة من السنين، واشتغل عليه جماعة من الفضلاء، وتخرج لديه كثير من السادة النبلاء، قال الإمام عبد الباقي المذكور: منهم ولدنا محمد أبو المواهب، ثم حج إلى البيت الحرام وأقام بالمدينة المنورة من أول سنة اثنتين وستين بعد الألف. ولد في شوال سنة ألف وخمس وعشرين من الهجرة.

هذا ويروي شيخنا صاحب هذه المشيخة عن غير من تقدم ذكرهم من مشايخ الإسلام كالشيخ عبد القادر الصفوري والشيخ عبد الباقي الزرقاني الأزهري.

وعن الشيخ الإمام رمضان بن عبد الحق العكاري. وغيرهم من العلماء الأعلام أئمة الإسلام. رضي الله عنه وعنهم وعن سائر أئمة المسلمين.

ترجمة صاحب المشيخة بخط تلميذه ناسخ الكتاب

<<  <   >  >>