<<  <   >  >>

-2- الظروف الأدبية للعصر:

كان أسلوب كتابة الشعر العربي يمنحه شكلًا معينًا يساعد القارئ غير الشاعر على أن يدرك، في يسر وسهولة أن هذا شعر لا نثر. فما يكاد الشاعر يكتب الموزون، بأسلوب الشطرين، حتى يدرجه هكذا:

يا حسرة ما أكاد أحملها ... آخرها مزعج وأولها

عليلة بالشآم مفردة ... بات بأيدي العدى معللها

تسأل عنا الركبان جاهدة ... بأدمع ما تكاد تمهلها

وإذا نظم الرجز أدرجه هكذا:

قَد عَلِمَ الأبناءُ مَن غلامُها

إذا الصراصيرُ اقشَعَرَّ هامُها

أنا ابنُ هيجاها معي زمامُها

لم أَنبُ عنها نبوةً أُلامُها


1 من شعر أبي فراس الحمداني وهو من البحر المنسرح.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير