للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٥- حديث: "لا يقبل الله صلاةَ امرئ حتَّى يضع الطّهور مواضعه فيغسل وجهه ثم يديه ثم يسمح رأسه ثم يغسل رجليه".

رواه الدارقطني من حديث رفاعة، لكن لفظه: "لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله تعالى فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين"، وللثلاثة منه: "تَوَضَّأْ كما أمرك الله" ١.

٦٦- حديث: "السواك مطهرةٌ لِلْفَمِ مرضاةٌ للرَّبِّ".

رواه أحمد والشافعي والنسائي والبيهقي من رواية عائشة وصححه ابن خزيمة وابن حبان وذكره البخاري تعليقًا بصيغة جزم لا مسندًا كما وهم فيه عبد الحق في الجمع بين الصحيحين٢.

٦٧- حديث: "لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك".

متفق عليه من رواية أبي هريرة. والخلوف بضم الخاء لا بفتحها تغير رائحة الفم٣.

٦٨-حديث: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة".

متفق عليه من رواية أبي هريرة، وغلط من زعم أن مسلمًا تفرد به٤.

٦٩- حديث: "أنه صلى الله تعالى عليه وسلم، كان إذا استيقظ بالليل استاك" وفي رواية: إذا قام من النوم يشوص فاه بالسواك.


١ انظر التلخيص الحبير: ٥٩/١.
٢ انظر التلخيص الحبير: ٦٠/١-٦١، ورواه أحمد: ٤٧/٦، والشافعي: ٦٣، والنسائي: ١٠/١، وابن خزيمة: ١٣٥، وابن حبان: ١٠٥٣، والبيهقي: ٣٤/١، وانظر تغليق التعليق: ١٦٣/٣-١٦٦، وإرواء الغليل: ١٠٥/١-١٠٦.
٣ انظر التلخيص الحبير: ٦١/١-٦٢.
٤ انظر التلخيص الحبير: ٦٢/١-٦٣، إرواء الغليل: ١٠٨/١-١١١.

<<  <  ج: ص:  >  >>