للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الموت غير أنه سقط منه سنة ٧٥ خمس وسبعين فعدم وقد أوصى لتلميذه أبي بكر بن أحمد بن شهبة الأسدي أن يكمل الخرم (١) من سنة ٧٤٨ ثمان وأربعين وسبعمائة إلى سنة ٧٦٨ ثمان وستين وسبعمائة فكمله ثم أراد أن يذيله من حين وفاته ثم رأى أن يستأنف الأمر فشرع من أول الذيل لأنه كتب فوائد جمة قد أهملها شيخه ويحتاج الكتاب إليها فالحق كثيراً منها في الحواشي فجعل ذيلاً حافلاً فذكر كل شهر وما فيه من الحوادث والوفيات إلى وفاته.

[عبرة أولي الأبصار في ملوك الأمصار]

- لعماد الدين إسماعيل بن أحمد بن سعيد المعروف بابن الأثير الحلبي المتوفى سنة ٦٩٩ تسع وتسعين وستمائة اقتصر فيه على الملوك والخلفاء في البلاد كلها من غير تعرض لشيء من الوفيات وهو في مجلدين «أولها الحمد لله الذي جعل خلقه لأولي البصائر عبرة الخ».

[عبرة [عز] العزلة]

- لتاج الإسلام عبد الكريم بن محمد السمعاني ذكره صاحب الخالصة.

[عبرة اللبيب بعثرة الكئيب]

- من إنشاء صلاح الدين أبي الصفاء خليل بن أيبك الصفدي (المتوفى سنة ٧٦٤ أربع وستين وسبعمائة) أوله الحمد لله حق حمده الخ ذكر فيه أنه لما وقف بمصر على الرسالة التي أنشأها علي بن عبد الظاهر ووسمها بمراتع الغزلان هزت عطفه إلى إنشاء رسالة تماثلها.

[عبرت نما]

- تركي لمحمود بن عثمان المعروف بلامعي المتوفى سنة ٩٣٨ ثمان وثلاثين وتسعمائة وللشيخ شمس الدين أحمد بن محمد السيواسي.

[العبر في أخبار ابن عمر]

- للشيخ عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحمن الشافعي.

العبر في خبر من غبر (٢)

- في التاريخ مجلدان للحافظ المؤرخ شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي المتوفى سنة ٧٤٨ ثمان وأربعين وسبعمائة قال فهذا تاريخ مختصر على السنوات اذكر فيه ما قدر لي من أشهر الحوادث والوفيات تعين على الذكي حفظه وبدأ من أول سنة الهجرة وانتهى إلى آخر سنة ٧٤١ إحدى وأربعين وسبعمائة (٧٤٠) ثم ذيله تلميذه السيد شمس الدين أبو المحاسن


(١) F : الحرم C ٤ - ١٨١ - ١ تصحيف.
(٢) F : عبر C ٤ - ١٨٢ - ٤ تصحيف.