للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فأكثر فيه من إخراج الضعيف الذي لم ينحط إلى رتبة الوضع بل ومن الحسن والصحيح كما نبه عليه الحفاظ وطالما اختلج في ضميري انتقاؤه واختصاره فأورد الحديث من الكتاب الذي أورده هو منه كتاريخ الخطيب والحاكم وكامل بن عدي والضعفاء للعقيلي ولابن حبان والأزدي وأفراد الدارقطني والحلية لأبي نعيم وغيرهم بأسانيدهم حاذفاً إسناد أبي الفرج إليهم ثم أعقبه بكلامه ثم إن كان متعقباً نبهت عليه وأقول في أول ما أزيده قلت وفي آخره والله تعالى اعلم ورمزت لما أورده الحافظ أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم الجوزقاني بصورة ج إعلاماً بتوافق المصنفين على الحكم بوضع الحديث. ثم إنه شرع فيه فى سنة ٨٧٠ سبعين وثمانمائة وفرغ منه في سنة ٨٧٥ خمس وسبعين وثمانمائة وكانت التعقبات فيه قليلة جداً على وجه الاختصار ونسخة منه راحت إلى بلاد التكرور ثم أنه بدا له في سنة ٩٠٥ خمس وتسعمائة استيفاء التعقيبات على وجه مبسوط وإلحاق موضوعات كثيرة فاتت أبا الفرج ففعل فخرج الكتاب على هيئته التي كان عليها أولاً فيطلق على الأول الصغرى وهذه الكبرى.

اللألي المقبلة

-

اللألي المكللة في تفضيل الغلاة على المفضلة

- لجلال الدين السيوطي أيضاً.

اللألي المنثورة

-

لألي الناظم في مدح الرسول الحاتم

- للشيخ الإمام عبد المحمود بن إبراهيم بن محمد الحنبلي الجيلي ثم البغدادي أوله الحمد لله الذي مدح رسوله في الكتاب الخ قال وقد نظمت تسعة وعشرين قصيدة على حروف المعجم كل قصيدة أحد وثلاثون بيتاً يبتدأ بحرف وبه يختم بحسب الإمكان.

اللألي والدرر

- المعروف بأحسن ما سمعت للثعالبي وهو مختصر على عشرة أبواب أوله أما بعد حمداً لله على آلائه الخ.

[اللاحق بالجامع]

- للمروالروذي مر في الجيم.

[اللامات]

- لأبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي المتوفى سنة ٣٣٩ تسع وثلاثين وثلاثمائة.

[اللامع الصبيح في شرح الجامع الصحيح]

- مر في الجيم