للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

النجار البغدادي (المتوفى سنة ٦٤٣ ثلاث وأربعين وستمائة) وأبو محمد مجد الدين القاسم بن الحسين المعروف بصدر الأفاضل الخوارزمي شرحاً بسيطاً في ثلاث مجلدات سماه التخمير ووسيطاً ومختصراً سماه مجمرة وتوفي سنة ٦١٧ سبع عشرة وستمائة وعلم الدين قاسم بن أحمد اللورقي الأندلسي المتوفى سنة ٦٦١ إحدى وستين وستمائة وسماه الموصل وللوزير جمال الدين علي بن يوسف القفطي (المتوفى سنة ٦٤٦ ست وأربعين وستمائة) وشرحه علم الدين أبو الحسن علي بن محمد السخاوي المذكور في حرز الأماني أيضاً في أربع مجلدات شرحين جامعين أحدهما أربع مجلدات سماه المفضل والآخر سماه سفر السعادة وسفير الإفادة كذا في الموضوعات (وتوفي سنة ٦٤٣ ثلاث وأربعين وستمائة) ومنتجب الدين أبو يوسف يعقوب الهمداني المتوفى سنة ٦٤٣ ثلاث وأربعين وستمائة (وشرحه مفيد جداً) وموفق الدين أبو البقاء يعيش بن علي المعروف بابن يعيش النحوي أوله أحمد الله الذي بدأ بالإحسان الخ وتوفي سنة ٦٤٣ ثلاث وأربعين وستمائة ومحمد بن سعد الدباجي (المروزي) المتوفى سنة ٦٠٩ تسع وستمائة «وسماه المحصل» وله شرح على الأنموذج وشرحه تاج الدين (أحمد بن محمود بن عمر) الجندي (١) أيضاً سماه الإقليد أوله إياه أحمد على نعم تهللت وجوهها الصباح الخ وبعد فإن كتاب المفصل كتاب أنيق الرصف سامري الوصف وقد جمعت في هذه المجلة الموسومة بالإقليد من معان خفايا ما حل به عقد من السحر خبايا قال عملته وأنا ببخاري وشرحه حسام الدين حسين بن علي السغناقي المتوفى سنة ٧١٠ عشر وسبعمائة سماه الموصل جمع فيه بين الإقليد والمقتبس (٢) أوله الله أحمد على أن أكرمني من نعمة الإسلام. وعليه تعليقة للشرف محمد بن عبد الله بن أبي الفضل المريسي مات سنة ٦٥٥ الخ أخذ على الزمخشري سبعين موضعا أقام على خطائه البرهان وعلى إيضاح ابن الحاجب حاشية لجلال الدين رسولاً ابن


(١) lalelikutuphanesinde ٣٤٤٦ numaradabuki- tabinguzelbirnushasivar. ٧٥٦ dayazilmisvemukabele edilmistir.oradamuellifkitabininsonundasoylediyor :«قال مؤلف هذا الكتاب احمد بن محمود بن عمر الجندى … عملته وانا ببخارا … »
(٢) وهو شرح كبير ذكر فيه ان الشروح بين تطويل وتقصير وما وقع من بين الشروح مثل الشرحين. قال انى ادركتهما فى حياتهما ومنهما صاحب المقتبس لما زرته وقت مجتازى بالخانقاه العباسى بتاريخ سنة ٦٩٣ بكاث بعد استتمام الوافى املاء بخوارزم وذكر انه اجاز له بعد ما اضافه والتمس منه اى من السغناقى ان يكتب له اجازة فاجاب (منه).