تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

بَابُ: صِفَةِ وُضُوءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

21 - أَخْبَرَنا مُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجُنْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ اللَّحْجِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو قُرَّةَ مُوسَى بْنُ طَارِقٍ السَّكْسَكِيُّ، قَالَ: ذَكَرَ ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي شَيْبَةُ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ، أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ، قَالَ: دَعَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِوُضُوءٍ، فَقَرَّبْتُهُ إِلَيْهِ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا فِي وُضُوءٍ، ثُمَّ مَضْمَضَ ثَلاثًا، وَاسْتَنْشَقَ ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَغَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْمِرْفَقِ ثَلاثًا، ثُمَّ الْيُسْرَى ثَلاثًا كَذَلِكَ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَاحِدَةً، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثَلاثًا، ثُمَّ الْيُسْرَى ثَلاثًا، ثُمَّ قَامَ، ثُمَّ قَالَ: نَاوِلْنِي، فَنَاوَلْتُهُ الإِنَاءَ الَّذِي فِيهِ فَضْلُ وُضُوئِهِ، فَشَرِبَ مِنْ فَضْلِ وُضُوئِهِ قَائِمًا، فَتَعَجَّبْتُ! قَالَ: لَا تَعْجَبْ، فَإِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ هَكَذَا، وَشَرِبَ فَضْلَ وُضُوئِهِ قَائِمًا "

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير