تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

بَحِيرَةٌ، فَسَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ، وَمُوسَاهُ أَحَدُّ، لَوْ شَاءَ أَنْ يَأْتِيَكَ بِهَا صَرْمَاءَ فَعَلَ ".

ثُمَّ قَالَ: «أَرَأَيْتَكَ لَوْ كَانَ لَكَ غُلَامَانِ، أَحَدُهُمَا لَا يَعْصِيكَ، وَلَا يَخُونُكَ، وَلَا يَكْذِبُكَ، وَالْآخَرُ يَعْصِيكَ، وَيَخُونُكَ، وَيَكْذِبُكَ، فَأَيُّهُمَا كَانَ أَحَبَّ إِلَيْكَ؟» قَالَ: الَّذِي لَا يَعْصِينِي، وَلَا يَخُونُنِي، وَلَا يَكْذِبُنِي.

قَالَ: «وَكَذَلِكَ عِنْدَ رَبِّكُمْ»

37 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا ابْنُ مُبَارَكِ، وَيُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ هُبَيْرَةَ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا شَهِدَ جِنَازَةً، فَيَقِلُّ أَهْلُهَا جَزَّأَهُمْ ثَلَاثَةَ صُفُوفٍ، ثُمَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ ثَلَاثَةُ صُفُوفٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، إِلَّا أَوْجَبَ»

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير