للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أَخْبَرَنَا طِرَادُ الزَّيْنَبِيُّ، فِي كِتَابِهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ بِشْرَانَ، فِي كِتَابِهِ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ السَّمَّاكُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو السَّبِيعِيُّ , قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ، يَقُولُ: " قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ: إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَسْتَرِيحَ فَلَا تَنَالُ مِنْ أَكْلِ الدُّنْيَا

قَالَ: وَسَمِعْتُ بِشْرًا , يَقُولُ: قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: ادْعُوا وَأَمِّنُوا عَلَى دُعَائِي: اللَّهُمَّ لَا يَدْخُلْ بَيْتَ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ قَلِيلًا وَلَا كَثِيرًا، قُولُوا آمِينَ

قَالَ: وَسَمِعْتُ بِشْرًا , يَقُولُ: زَوَّجَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ابْنَتَهُ عَلَى دِرْهَمَيْنِ، وَذَهَبَ بِهَا فِي ثِيَابِهَا حَتَّى هَيَّئَتْهَا امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِهِ وَقَالَ بِشْرٌ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ: الْجُوعُ يُرِقُّ الْقَلْبَ.

قَالَ: وَسَمِعْتُ بِشْرًا , يَقُولُ: اسْتَطَالَ بْنُ عَمِّ الْحَجَّاجِ عَلَى مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ فَأَجَابَهُ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ فَقَالَ لَهُ: أَتَدْرِي مَا جَرَّأَكَ عَلَيَّ؟ إِنَّكَ لَمْ تَرْزَأْ لِي شَيْئًا، قَالَ بِشْرٌ: لَمْ يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا

قَالَ: وَسَمِعْتُ بِشْرًا , يَقُولُ: جَاءَ مَوْتُ هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ: الْمَرِيسِيَّ وَأَنَا فِي السُّوقِ، فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مَوْضِعَ شُهْرَةٍ لَكَانَ مَوْضِعَ شُكْرٍ وَسُجُودٍ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَاتَهُ هَكَذَا، قُولُوا آمِينَ

<<  <  ج: ص:  >  >>