للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[٦٦-الفارعة بنت شداد الخزاعية]

[ترجمتها]

لم يترجم لها في الأعلام.

المناسبة

نسبت إلى الفارعة هذه الأبيات كما نسبت إلى سابقتها ريطة. ويقال إن الفارعة قالت هذه الأبيات حين حُملت أسيرة مع نساءٍ من قومها: (من الطويل)

ألا مت سُليمٌ في السياق وأفحشت ... وأفرط في السوق العنيف إسارها

لعل فتاة منهم أن يسوقها ... فوارس منا وهي باد شوارها

فإن سبقت عُليا سُليمٍ بذحلها ... خزاعة أو فاتت فكيف اعتذارها

ألا ليت شعري هل أرى الخيل شزباً ... تثير عجاجاً مستطيراً غبارها

فترقا عيون بعد طول بكائها ... ويغسل ما قد كان بالأمس عارها

[٦٧-أم موسى الكلابية]

[ترجمتها]

هي أم موسى بنت أبي حيان الكلابي.

المناسبة

زوَّجها أبوها ونقلها زوجها إلى حُجر من بلاد اليمن, فقالت: (من البسيط)

قد كنت أكره حجراً أن أعيش بها ... وأن أعيش بأرض ذات حيطان

يا حبذا الغرق الأعلى وساكنه ... وما تضمن من ماء وعيدان

أبيت أرقب نجم الليل قاعدةً ... حتى الصباح عند الباب عجلان

لولا مخافة ربي أن يعالجني=لقد دعوت على الشيخ بن حيان

المناسبة

وقالت أم موسى تتشوق إلى ديارها: (من الطويل)

ولله دري أي نظرة ناظرٍ ... نظرت ودوني طخفة ورجامها

هل الباب مفروج فأنظر نظرة ... بعيني أرضاً عز عندي مرامها

فيا حبذا الدهنا وطيب ترابها ... وأرض فضاء يصدح الليل هامها

ونص العذارى بالعشيات والضحى ... إلى أن بدت وحي العيون كلامها

<<  <   >  >>