للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وكانت ولادته في سنة خمس وثلاثين وأربع مائة، وتوفي بنيسابور يوم الأحد الرابع من شهر رمضان، سنة أربع عشرة وخمس مائة، لي عنه إجازة كتبها بنيسابور.

[شيخ آخر: هو القاضي أبو سعيد، محمد بن أحمد بن محمد بن صاعد بن محمد بن أحمد بن عبيد الله، الصاعدي، من أهل نيسابور، المعروف بشيخ الإسلام.]

كانت الرئاسة قد انتهت إليه، والتقدم والقضاء بنيسابور، وكانت له دنيا عريضة، وكان يليق به القضاء لفضله وبيته وأبوته.

وكان مكرمًا للغرباء، متواضعًا، سمع الحديث الكثير، وعمر العمر الطويل، حتى حدث بالكثير وانتشرت رواياته، لم يتفق أن والدي رحمة الله سمعني عنه شيئًا سنة تسع وخمس مائة، ولما رحلت إلى نيسابور سنة تسع وعشرين كان قد توفي، فحصلت لي عنه الإجازة.

سمع أباه أبا نصر القاضي، وعمه أبا سعد يحيى، وأبا حفص بن مسرور الزهد، وأبا عثمان الصابوني، وأبا عمر الحسين بن علي القومسي، وأبا الحسين الفارسي، وأبا عثمان البحيري، وأبا عثمان العيار، وأبا سعد الكنجروذي، وأبا سعد أحمد بن

<<  <   >  >>