فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بَابٌ: تَأْخِيرُ فِعْلِ الْمَأْمُومِ عَنِ الإِمَامِ

294 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي أَنَّ رَجُلا حَدَّثَهُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ: إِنْ كَانَ أَحَدُنَا لَيُقِيمُ صُلْبَهُ فِي الصَّلاةِ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَتَمَكَّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ السُّجُودِ - أَوْ قَالَ - مِنَ الأَرْضِ ثُمَّ يَسْجُدُ عِنْدَ ذَلِكَ.

295 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ الأَعْشَى قَالَ: قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، وَالْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ: كُنَّا لا نَحْنِي ظُهُورَنَا حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاجِدًا.

قُلْتُ: حَدِيثُ الْبَرَاءِ فِي الصَّحِيحِ.

بَابٌ: الإِشَارَةُ فِي التَّشَهُّدِ

296 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا بِهِ ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: وَأَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ مَوْلَى بَنِي رَبِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ قَالَ: صَلَّيْتُ فِي مَسْجِدِ غِفَارٍ، فَلَمَّا جَلَسْتُ جَعَلْتُ أَدْعُو وَأُشِيرُ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ فَدَخَلَ عَلَيَّ خُفَافُ بْنُ أَيْمَاءَ الْغِفَارِيُّ وَأَنَا كَذَلِكَ فَقَالَ: مَا تُرِيدُ بِهَذَا حِينَ تُشِيرُ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ؟ قَالَ: قُلْتُ أَدْعُو اللَّهَ وَأَسْأَلُهُ.

قَالَ: نِعْمَ مَا صَنَعْتَ.

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: إِنَّمَا يَسْحَرُ بِهَا، كَذَبَ الْمُشْرِكُونَ إِنَّمَا ذَلِكَ الإِخْلاصُ.

<<  <  ج: ص:  >  >>