فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ مُسَيْلِمَةَ بَعَثَ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا ابْنُ أَثَالِ بْنِ حُجْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَتَشْهَدَا أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ» ؟ فَقَالا: نَشْهَدُ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللَّهِ.

فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ لَوْ كُنْتُ قَاتِلا وَفْدًا قَتَلْتُكُمَا» .

فَبَيْنَمَا ابْنُ مَسْعُودٍ بِالْكُوفَةِ إِذَا رُفِعَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ الَّذِي مَعَ ابْنِ أَثَالٍ وَهُوَ قَرِيبٌ لَهُ فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ.

فَقَالَ لِلْقَوْمِ: وَهَلْ تَدْرُونَ لِمَ قَتَلْتُ هَذَا؟ قَالُوا: لا نَدْرِي.

فَقَالَ: إِنَّ مُسَيْلِمَةَ بَعَثَ هَذَا مَعَ ابْنِ أَثَالِ بْنِ حُجْرٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَتَشْهَدَا أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ» ؟ قَالا: نَشْهَدُ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللَّهِ.

فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ لَوْ كُنْتُ قَاتِلا وَفْدًا قَتَلْتُكُمَا» .

قَالَ: فَلِذَلِكَ قَتَلْتُهُ.

قَالَ أَبُو وَائِلٍ: وَكَانَ الرَّجُلُ يَوْمَئِذٍ كَافِرًا.

قُلْتُ: رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَلَمْ أَرَهُ بِهَذَا السِّيَاقِ.

بَابٌ: الْحَرْبُ خُدْعَةٌ

924 - حَدَّثَنَا أَبُو يَاسِرٍ عَمَّارٌ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ أَبُو الْمِقْدَامِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْحَرْبُ خُدْعَةٌ» .

<<  <  ج: ص:  >  >>