فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَجَدْتُهُ يُصَلِّي فَهِبْتُهُ.

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَى هَذَا يَقْتُلُهُ» ؟ قَالَ عَلِيٌّ: أَنَا.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «أَنْتَ لَهُ إِنْ أَدْرَكْتَهُ» .

فَذَهَبَ عَلِيٌّ فَلَمْ يَجِدْهُ فَرَجَعَ.

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَقَتَلْتَ الرَّجُلَ» ؟ قَالَ: لَمْ أَدْرِ أَيْنَ سَلَكَ مِنَ الأَرْضِ.

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ هَذَا أَوَّلُ قَرْنٍ خَرَجَ مِنْ أُمَّتِي» .

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْ قَتَلْتَهُ - أَوْ قَتَلَهُ - مَا اخْتَلَفَ فِي أُمَّتِي اثْنَانِ إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَفَرَّقُوا عَلَى وَاحِدٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَإِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ - يَعْنِي أُمَّتَهُ - سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلَّهَا فِي النَّارِ إِلا فِرْقَةً وَاحِدَةً» .

فَقُلْنَا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ: مَنْ تِلْكَ الْفِرْقَةُ؟ قَالَ: «الْجَمَاعَةُ» .

قَالَ يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ: فَقُلْتُ لأَنَسٍ: يَا أَبَا حَمْزَةَ وَأَيْنَ الْجَمَاعَةُ؟ قَالَ: مَعَ أُمَرَائِكُمْ.

مَعَ أُمَرَائِكُمْ.

بَابٌ

:

983 - حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنِي الْعَلاءُ بْنُ الْعَبَّاسِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ يُحَدِّثُ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ قِرْوَاشٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَكَرَ يَعْنِي ذَا الثُّدَيَّةِ الَّذِي وُجِدَ مَعَ أَهْلِ النَّهْرِ فَقَالَ: " شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ يَحْذَرُهُ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ يُقَالَ لَهُ: الأَشْهَبُ أَوِ ابْنِ الأَشْهَبِ عَلامَةٌ فِي قَوْمٍ ظَلَمَةٍ ".

<<  <  ج: ص:  >  >>