فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بَابً: فِي مَنِ احْتَقَرَ مَا قُدِّمَ إِلَيْهِ مِنَ الضِّيَافَةِ

1025 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي طَالِبٍ الْقَاصِّ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ وَكَفَى بِالْمَرْءِ شَرًّا أَنْ يَتَسَخَّطَ مَا قُرِّبَ إِلَيْهِ» .

قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ أَعْنِي نِعْمَ الإِدَامُ.

1026 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ قَالَ: صَنَعْتُ طَعَامًا فَدَعَوْتُ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشَ فَبَلَغَنِي عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ وَضَّاحًا دَعَانَا إِلَى عِرْقٍ عَائِرٍ وَرُمَّانٍ حَامِضٍ قَالَ: فَلَقِيتُ رَقَبَةَ بْنَ مَسْقَلَةَ فَشَكَوْتُهُ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَكْفِيكَ.

فَلَقِيَهُ فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، دَعَاكَ أَخٌ مِنْ إِخْوَانِنَا فَأَكْرَمَكَ ثُمَّ تَقُولُ: عَلَى عِرْقٍ عَائِرٍ وَرُمَّانٍ حَامِضٍ؟ ! أَمَا وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُكَ إِلا شَرِسَ الطَّبِيعَةِ , دَائِمَ الْقُطُوبِ , سَرِيعَ الْمَلَلِ , مُسْتَخِفًّا بِحُقُوقِ الزَّوْرِ , كَأَنَّكَ تَسْعَطُ الْخَرْدَلَ إِذَا سُئِلْتَ الْحِكَايَةَ.

<<  <  ج: ص:  >  >>