فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كِتَابُ ذِكْرِ الأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ

بَابُ: ذِكْرِ أَبِينَا آدَمَ

1231 - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ جَعَلَهُ طِينًا ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ حَمَأً مَسْنُونًا خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ ثُمَّ تَرَكَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ صَلْصَالا كَالْفَخَّارِ» .

قَالَ: " فَكَانَ إِبْلِيسُ يَمُرُّ بِهِ فَيَقُولُ: لَقَدْ خُلِقْتَ لأَمْرٍ عَظِيمٍ ثُمَّ نَفَخَ اللَّهُ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ فَكَانَ أَوَّلُ شَيْءٍ جَرَى فِيهِ الرُّوحُ بَصَرَهُ وَخَيَاشِيمَهُ فَعَطَسَ فَلَقَّاهُ اللَّهُ حَمْدَ رَبِّهِ «.

» فَقَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ.

ثُمَّ قَالَ اللَّهُ: يَا آدَمُ اذْهَبْ إِلَى أُولَئِكَ النَّفَرِ فَقُلْ لَهُمْ وَانْظُرْ مَا يَقُولُونَ.

فَجَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا: وَعَلَيْكَ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَجَاءَ إِلَى رَبِّهِ فَقَالَ: (مَاذَا قَالُوا لَكَ) .

<<  <  ج: ص:  >  >>