فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يَعْنِي الأَدَمَ -.

قَالَ: فَأَتَوْهُ بِعَكَّتِهِمْ فِي شَيْءٍ - أَوْ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ -.

فَقَالَ بِهَا رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ فَأَسْكَبَ مِنْهَا السَّمْنَ ثُمَّ قَالَ: «أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشْرَةً عَشْرَةً» فَأَكَلُوا كُلُّهُمْ وَشَبِعُوا.

وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْفَضْلِ الَّذِي فَضُلَ: " كُلُوا أَنْتُمْ وَعِيَالُكُمْ فَأَكَلُوا وَشَبِعُوا.

بَابٌ: مِنْهُ

1292 - حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْبُرْجُمِيُّ، عَنْ أَبِي الظِّلالِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أُمِّهِ.

قَالَ: كَانَتْ لَنَا شَاةٌ فَجَمَعْتُ مِنْ سَمْنِهَا فِي عَكَّةٍ فَمَلأْتُ الْعَكَّةَ ثُمَّ بَعَثْتُ بِهَا مَعَ رَبِيبَةَ فَقَالَتْ: يَا رَبِيبَةُ أَبْلِغِي هَذِهِ الْعَكَّةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتَدِمُ بِهَا.

فَانْطَلَقَتْ بِهَا رَبِيبَةُ حَتَّى أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَكَّةُ سَمْنٍ بَعَثَتْ بِهَا إِلَيْكَ أُمُّ سُلَيْمٍ.

قَالَ: «فَرِّغُوا لَهَا عَكَّتَهَا» .

فَفُرِّغَتِ الْعَكَّةُ، فَدُفِعَتْ إِلَيْهَا فَانْطَلَقَتْ بِهَا فَجَاءَتْ أُمَّ سُلَيْمٍ فَرَأَتِ الْعَكَّةَ مُمْتَلِئَةً تَقْطُرُ فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: يَا رَبِيبَةُ أَمَرْتُكِ أَنْ تَنْطَلِقِي بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

فَقَالَتْ: قَدْ فَعَلْتُ فَإِنْ لَمْ تُصَدِّقِينِي فَانْطَلِقِي فَسَلِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

فَانْطَلَقَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ وَمَعَهَا رَبِيبَةُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي بَعَثْتُ إِلَيْكَ مَعَهَا بِعَكَّةٍ فِيهَا سَمْنٌ.

قَالَ: «قَدْ فَعَلَتْ قَدْ جَاءَتْ بِهَا» .

<<  <  ج: ص:  >  >>