فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فَكَرَّرَ عَلَيْهِ فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا وَاللَّهِ عَلَى مَا تَقُولُونَ لَوْ أَنْ لِي طِلاعَ الأَرْضِ ذَهَبًا لافْتَدَيْتُ بِهِ الْيَوْمَ مِنْ هَوْلِ الْمَطْلَعِ.

قَدْ جَعَلْتُهَا شُورَى فِي سِتَّةٍ فِي: عُثْمَانَ.

وَعَلِيٍّ.

وَطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ.

وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ.

وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ.

وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ.

وَجَعَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ مَعَهُمْ مُشِيرًا وَلَيْسَ مِنْهُمْ وَأَجَلَهُمْ ثَلاثًا.

وَأَمَرَ صُهَيْبًا أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ.

بَابُ: مَنَاقِبِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ

1306 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: أَنَّهُ شَهِدَ ذَلِكَ حِينَ أَعْطَى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا جَهَّزَ بِهِ جَيْشَ الْعُسْرَةِ وَجَاءَ بِسَبْعِ مِائَةِ أُوقِيَّةِ ذَهَبٍ.

1307 - حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْكَيْخَارَانِيِّ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتٍ فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فِيهِمْ: أَبُو بَكْرٍ.

وَعُمَرُ.

وَعُثْمَانُ.

وَعَلِيٌّ.

وَطَلْحَةُ.

وَالزَّبَيْرُ.

وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ.

وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ.

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «لِيَنْهَضْ كُلُّ رَجُلٍ إِلَى كُفْئِهِ» .

وَنَهَضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عُثْمَانَ فَاعْتَنَقَهُ وَقَالَ: «أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدَّنْيَا وَأَنْتَ وَلِيِّي فِي الآخِرَةِ»

.

<<  <  ج: ص:  >  >>