فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بَابٌ: فِي مَنَاقِبِ الْحُسَيْنِ

1360 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سَعْدٍ الْجُعْفِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مَنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ» .

فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ.

1361 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ جِيءَ بِرَأْسِهِ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِقَضِيبِهِ عَلَى ثَنَايَاهُ وَقَالَ: إِنْ كَانَ لَحَسَنُ الثَّغْرِ.

فَقُلْتُ: أَمَا وَاللَّهِ لأَسُوءَنَّكَ.

فَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ مَوْضِعَ قَضِيبِكَ مِنْ فِيهِ.

قُلْتُ: لَهُ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ بَعْضُ هَذَا.

1362 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: قُلْتُ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ: رَأَيْتَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ؟ قَالَ: أَسْوَدُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ إِلا شُعَيْرَاتٍ هَهُنَا فِي مُقَدِّمَ لِحْيَتِهِ فَلا أَدْرِي أَخْضَبَ وَتَرَكَ ذَلِكَ الْمَكَانِ تَشَبُّهًا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ لَمْ يَكُنْ شَابَ مِنْهُ غَيْرُ ذَلِكَ.

قَالَ: وَرَأَيْتُ حُسَيْنًا وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَسَجَدَ بَيْنَ الإِمَامِ وَبَيْنَ بَعْضِ النَّاسِ فَقِيلَ لَهُ: اجْلِسْ.

فَقَالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ

.

<<  <  ج: ص:  >  >>