فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاقِدٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى الْبَرَاءِ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فَقِيلَ لَهُ مِنْ أَجْلِهِ.

قَالَ: قَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَفَضَّلَ هَذَا الْخَاتَمَ فَقَالَ: «مَنْ تَرَوْنَ أَحَقَّ بِهَذَا» ؟ ثُمَّ قَالَ: «ادْنُ يَا بَرَاءُ» .

فَأَلْبَسَنِي فِي أُصْبُعِي.

وَقَالَ: «الْبَسْ مَا كَسَاكَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ» .

1549 - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنْتُ لا أُحْجَبُ عَنْ ثَلاثٍ - أَوْ لا أُحْبَسُ عَنْ ثَلاثٍ -: عَنِ النَّجْوَى.

وَعَنْ كَذَا.

وَعَنْ كَذَا.

قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: نَسِيَ عَمِّي وَاحِدَةً.

وَنَسِيتُ أَنَا أُخْرَى.

وَبَقِيَتْ هَذِهِ، فَأَتَيْتُهُ وَعِنْدَهُ مَالِكٌ الرَّهَاوِيُّ فَأَدْرَكْتُ مِنْ آخِرِ حَدِيثِهِمْ وَهُوَ يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي امْرُؤٌ قُسِمَ لِي مِنَ الْجَمَالِ مَا تَرَى فَمَا أُحِبُّ أَنَّ أَحَدًا فَضَلَنِي بِشِرَاكَيْنِ فَمَا فَوْقَهُمَا أَفَمِنَ الْبَغْيِ هُوَ؟ قَالَ: «لا؛ وَلَكِنَّ الْبَغِيَّ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ وَغَمِصَ النَّاسَ» .

بَابُ: لُبْسِ الْمَصْبُوغِ

1550 - حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مَصْبُوغَانِ بِالزَّعْفَرَانِ: رِدَاءٌ وَعِمَامَةٌ.

<<  <  ج: ص:  >  >>