فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ كَثِيرُ الْمَالِ لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ قَالَ لأَهْلِهِ: إِنْ فَعَلْتُمْ مَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ أَوْرَثْتُكُمْ مَالا كَثِيرًا.

قَالُوا نَعَمْ.

قَالَ: إِذَا مِتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ اطْحَنُونِي فِإِذَا كَانَ يَوْمُ رِيحٍ فَارْتَقُوا فَوْقَ قُلَّةِ جَبَلٍ فَاذْرُونِي فَإِنَّ اللَّهَ إِنْ قَدَرَ عَلَيَّ لَمْ يَغْفِرْ لِي فَفُعِلَ ذَلِكَ بِهِ فَاجْتَمَعَ فِي يَدِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: يَا رَبِّ مَخَافَتِكَ.

قَالَ: فَاذْهَبْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ.

1742 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَلاءِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَقَدْ دَخَلَ الْجَنَّةَ رَجُلٌ مَا عَمِلَ خَيْرًا قَطُّ فَقَالَ لأَهْلِهِ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ: إِذَا أَنَا مِتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ اسْحَقُونِي ثُمَّ ذَرُّوا نِصْفِي فِي الْبَرِّ وَنِصْفِي فِي الْبَحْرِ فَأَمَرَ الْبَرَّ وَالْبَحْرَ فَجَمَعَاهُ فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: مَخَافَتَكَ.

قَالَ: فَغَفَرَ لَهُ ذَلِكَ ".

قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ وَلَكِنَّهُ ذُكِرَ بَعْدَ سَنَدِهِ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ بِنَحْوِهِ.

وَالإِحَالَةُ عَلَيْهِ وَهُوَ هَذَا الآتِي.

1743 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ.

وَكَانَ الرَّجُلُ نَبَّاشًا فَغُفِرَ لَهُ لِخَوْفِهِ.

بَابُ: الْخَوْفِ عَلَى مَنِ احْتَكَرَ ذَنْبَهُ

1744 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.

فَذَكَرَ بِهَذِهِ التَّرْجَمَةِ أَحَادِيثَ يَقُولُ فِيهَا: وَعَنْ.

فَمِنْهَا:

<<  <  ج: ص:  >  >>