فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قُلْتُ: مِنْ قَوْلِهَا: «وَلا لاغِيًا بَعْدَهَا» إِلَى آخِرِهِ لَمْ أَرَهُ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْهُمْ.

وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.

بَابٌ: فِي مَنْ نَامَ عَنْ صَلاةٍ أَوْ نَسِيَهَا

204 - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ نَزَلَ مَنْزِلا فَغَرَسَ فِيهَا فَقَالَ: «مَنْ يَحْرُسُنَا» ؟ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَقُلْتُ: أَنَا.

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّكَ تَنَامُ» .

يَقُولُ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا.

ثُمَّ قَالَ: «أَنْتَ إِذًا» .

فَحَرَسْتُهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ؛ أَخَذَنِي مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ إِلا بِحَرِّ الشَّمْسِ فِي ظُهُورِنَا، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَنَعَ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لَوْ شَاءَ لَمْ تَنَامُوا عَنْهَا وَلَكِنْ إِنْ كَانَ لِمَنْ بَعْدَكُمْ فَهَكَذَا لِمَنْ نَامَ أَوْ نَسِيَ» .

قُلْتُ: لابْنِ مَسْعُودٍ حَدِيثٌ فِي النَّوْمِ، عَنِ الصَّلاةِ غَيْرَ هَذَا مُخْتَصَرٌ.

<<  <  ج: ص:  >  >>