فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

كِتَابُ صِفَةِ جَهَنَّمَ وَأَهْلِهَا

بَابُ: أَهْلِ النَّارِ وَعَلامَتِهَا وَأَوَّلِ مَنْ يُكْسَى حُلَلِهَا

1921 - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُعَيْقِيبٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعُتْوَارِيِّ - وَكَانَ يَتِيمًا لأَبِي سَعِيدٍ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِذَا جَمَعَ اللَّهُ النَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَقْبَلَتِ النَّارُ يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا وَخَزَنَتُهَا يَكُفُّونَهَا وَهِيَ تَقُولُ: وَعِزَّةِ رَبِّي لَيُخَلِّيَنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ أَزْوَاجِي أَوْ لأَغْشِيَنَّ النَّاسَ عُنُقًا وَاحِدًا، فَيَقُولُونَ: وَمَنْ أَزْوَاجُكِ؟ .

فَتَقُولُ: كُلُّ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ فَتُخْرِجُ لِسَانَهَا فَتَلْتَقِطُهُمْ بِهِ مِنْ بَيْنَ ظَهْرَانِيِ النَّاسِ فَتَقْذِفُهُمْ فِي جَوْفِهَا ثُمَّ تَسْتَأْخِرُ ثُمَّ تُقْبِلُ يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا وَخَزَنَتُهَا يَكُفُّونَهَا وَهِيَ تَقُولُ: وَعِزَّةِ رَبِّي لَيُخَلِّيَنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ أَزْوَاجِي أَوْ لأَغْشِيَنَّ النَّاسَ عُنُقًا وَاحِدًا.

فَيَقُولُونَ: وَمَنْ أَزْوَاجُكِ؟ .

فَتَقُولُ: كُلُّ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ كَفُورٍ فَتَلْتَقِطُهُمْ بِلِسَانِهَا مِنْ بَيْنِ ظَهْرَانِيِ النَّاسِ فَتَقْذِفُهُمْ فِي جَوْفِهَا.

ثُمَّ تَسْتَأْخِرُ ثُمَّ تُقْبِلُ يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا وَخَزَنَتُهَا يَكُفُّونَهَا وَهِيَ تَقُولُ: وَعِزَّةِ رَبِّي لَيُخَلِّيَنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ أَزْوَاجِي أَوْ لأَغْشِيَنَّ النَّاسَ عُنُقًا وَاحِدًا فَيَقُولُونَ: مَنْ أَزْوَاجُكِ؟ فَتَقُولُ: كُلُّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ فَتَلْتَقِطُهُمْ بِلِسَانِهَا مِنْ بَيْنَ ظَهْرَانِيِ النَّاسِ فَتَقْذِفُهُمْ فِي جَوْفِهَا ثُمَّ

<<  <  ج: ص:  >  >>