فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:

قَالَتْ: أَحْسَنْتَ.

قَدْ قَالَ لَكَ: «أَحْسِنْ إِلَيْهِ» .

فَأَحْسِنْ إِلَيْهِ.

قَالَ: مَا الإِحْسَانُ إِلَيْهِ؟ قَالَتْ: أَنْ تَعْتِقَهُ.

قَالَ: فَهُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ.

وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ لِلصَّوَابِ وَهَذَا آخِرُ زَوَائِدِ الْمُسْنَدِ تَخْرِيجُ شَيْخِنَا الإِمَامِ الْحَافِظِ الْمُتْقِنِ نُورِ الدِّينِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْهَيْثَمِيِّ أَثَابَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَشَكَرَ سَعْيَهُ.

آمِينَ

<<  <  ج: ص: