فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ويذكر «عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: أمرنا أن نستغفر بالليل سبعين استغفاره»

[فيما يقوله من يفزع ويقلق في منامه]

عن بريدة قال: «شكا خالد بن الوليد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ما أنام الليل من الأرق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أويت إلى فراشك فقل: اللهم رب السموات السبع وما أظلت، ورب الأرضين السبع وما أقلت، ورب الشياطين وما أضلت، كن لي جاراً من شر خلقك كلهم جميعاً، أن يفرط أحد منهم علي، وأن يبغي علي، عز جارك، وجل ثناؤك، ولا غله غيرك، ولا إله إلا أنت» خرجه الترمذي.

«وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم من الفزع كلمات: أعوذ بكلمات الله التامة، من غضبه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير