فصول الكتاب

<<  <   >  >>

الوكيل} (آل عمران: 173) ، قالها إبراهيم حين ألقي في النار، وقالها محمد حين قال له الناس: {إن الناس قد جمعوا لكم} (آل عمران: 173)

[في الشيطان يعرض لابن آدم]

قال الله تعالى: {وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين * وأعوذ بك رب أن يحضرون} (المؤمنون 98 ـ 99)

وفي حديث أبي سعيد وغيره «عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفثه.

لقول الله تعالى: {وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم} (فصلت: 36) »

والأذان يطرد الشيطان:

«قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أذن بالصلاة أدبر وله ضراط، فإذا قضي الندء أقبل، فإذا ثوب بالصلاة أدبر ـ يعني أقيمت الصلاة ـ فإذا قضي تثويب أقبل»

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير