فصول الكتاب

<<  < 
مسار الصفحة الحالية:

فأنت اضطرارا واختيار معولي وعوني إذا ذهر بنا وتنكرا

106 - ذكر الحاجب أبي منصور غالب بن محمد وكان يسمى راغبا حجب الخليفة الطائع لله والقادر بالله رحمت الله عليهما وكان قد عار باه الوزير المهلبي وكان شر أبيه قال أنقذني المهلبي يوما يرقعه إلى الوزير الحسن بن هارون في يوم لذة وكتب فيها

داري مصاقبة لدارك والعيش حلو لي جوارك

وإذا شربت موازيا لك عن يمينك أو يسارك

فلعمر وودك إن ذا الأسرلي من زياد كارك

فكتب الحسن بن هارون في تضاعيفها

وحياة طرفك واقترارك ثم المهذب من نجارك

لو ساعدت نفسي هواها كنت من غلمان دارك

لكن صديق زارني بكرا فدافع عن مرارك [30/ب] بياض في الصفحة [31/أ] توفي سعد الدين مسعود وتاج الدين شيخ الشيوخ رحمه االله تعالى عصر يوم الجمعة الخامس والعشرون من ذي الحجة سنة أربع وستون وست مئة ودفن يوم الجمعة وصلي عليه.

<<  < 
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير