للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَفِيهَا قَتَلَ أَصْحَابُ أَبِي السَّاجِ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ حَبِيبٍ الْيَشْكُرِيَّ بِالْقَرْيَةِ، بِنَاحِيَةِ وَاسِطَ، وَنُصِبَ رَأْسُهُ بِبَغْدَاذَ.

وَفِيهَا حَارَبَ مُحَمَّدُ بْنُ كِيجُورَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ كَفْتِمُرَ، فَأَسَرَ كَفْتِمُرَ، ثُمَّ أَطْلَقَهُ، وَذَلِكَ فِي ذِي الْحِجَّةِ.

وَفِيهَا سَارَ أَبُو الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيُّ إِلَى مَكَّةَ، وَعَامِلُهَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ، فَجَمَعَ هَارُونُ جَمْعًا احْتَمَى بِهِمْ، فَسَارَ الْمَخْزُومِيُّ إِلَى مُشَاشَ فَغَوَّرَ مَاءَهَا، وَإِلَى جُدَّةَ فَنَهَبَ الطَّعَامَ، وَأَحْرَقَ بُيُوتَ أَهْلِهَا، فَصَارَ الْخُبْزُ بِمَكَّةَ أُوقِيَّتَانِ بِدِرْهَمٍ.

وَفِيهَا خَرَجَ مَلِكُ الرُّومِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الصَّقْلَبِيَّةِ، فَنَازَلَ مَلْطِيَةَ، فَأَعَانَهُمْ أَهْلُ مَرْعَشَ، وَالْحَدَثِ، فَانْهَزَمَ مَلِكُ الرُّومِ.

وَغَزَا الصَّائِفَةَ مِنْ نَاحِيَةِ الثُّغُورِ الشَّامِيَّةِ، الْفَرْغَانِيُّ عَامِلُ ابْنِ طُولُونَ، فَقَتَلَ مِنَ الرُّومِ بِضْعَةَ عَشَرَ أَلْفًا، وَغَنِمَ النَّاسُ، فَبَلَغَ السَّهْمُ أَرْبَعِينَ دِينَارًا.

وَحَجَّ بِالنَّاسِ فِيهَا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ، وَابْنُ أَبِي السَّاجِ عَلَى الْأَحْدَاثِ وَالطَّرِيقِ.

[الْوَفَيَاتُ]

وَفِيهَا مَاتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ الْمِصْرِيُّ الْفَقِيهُ الْمَالِكِيُّ، وَكَانَ قَدْ صَحِبَ الشَّافِعِيَّ، وَأَخَذَ عَنْهُ الْعِلْمَ.

<<  <  ج: ص:  >  >>