للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَفِيهَا فِي الْمُحَرَّمِ، وَصَلَ سَعْدُ الدَّوْلَةِ كُوهَرَائِينُ إِلَى بَغْدَاذَ، وَضَرَبَ الطَّبْلَ عَلَى بَابِ دَارِهِ، أَوْقَاتَ الصَّلَوَاتِ، وَكَانَ قَدْ طَلَبَ ذَلِكَ مِنْ قَبْلُ، فَلَمْ يُجَبْ إِلَيْهِ لِأَنَّهُ لَمْ تَجْرِ بِهِ عَادَةٌ.

[الْوَفَيَاتُ]

وَفِيهَا تُوُفِّيَ سَيْفُ الدَّوْلَةِ أَبُو النَّجْمِ بَدْرُ بْنُ وَرَّامَ الْكُرْدِيُّ، الْجَاوَانِيُّ، فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، وَدُفِنَ بِطَسْفُونَجْ.

وَفِي رَجَبٍ تُوُفِّيَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْبَنَّا الْمَقْرِيُّ الْحَنْبَلِيُّ، وَلَهُ مُصَنَّفَاتٌ كَثِيرَةٌ، وَسُلَيْمٌ الْجَوْرِيُّ بِنَاحِيَةِ جَوْرٍ مِنْ دُجَيْلٍ، وَكَانَ زَاهِدًا، يَعْمَلُ، وَيَأْكُلُ مِنْ كَسْبِهِ، وَلَمْ يُكَلِّفْ أَحَدًا حَاجَةً، وَأَقَامَ بِطَنْزَةَ مِنْ دِيَارِ بَكْرٍ، وَهِيَ كَثِيرَةُ الْفَوَاكِهِ، فَلَمْ يَأْكُلْ بِهَا فَاكِهَةً الْبَتَّةَ.

<<  <  ج: ص:  >  >>