<<  <  ج: ص:  >  >>

المذهب الثاني: جواز الإحياء، وهذا المذهب مأخوذ من عموم كلام الحنفية والمالكية، والشافعي، والثوري، والرملي، ونص عليه الماوردي، وهو أظهر الروايتين في مذهب أحمد.

أما المذهب الحنفي: فقد قال محمد أمين الشهير بابن عابدين قال في [الملتقي] : الموات: أرض لا ينتفع بها عادية، أو مملوكة في الإسلام ليس لها مالك معين مسلم أو ذمي، وعند محمد: إن ملكت في الإسلام لا تكون مواتا (1) . اهـ.

ومثله في [الدرر] ، و [الإصلاح] ، و [القدوري] ، و [الجوهرة] ،


(1) [حاشية ابن عابدين] (5 \ 481) ، باب إحياء الموات.

<<  <  ج: ص:  >  >>